الأحد , 22 أكتوبر 2017

الصيام .. فوائد كثيرة وحكم عظيمة

البينة نيوز _متابعة 

 فوائد الصيام كثيرة منها تطهير النفس وتهذيبها وتزكيتها من الخلاق السيئة والصفات الذميمة ، كالأشر والبطر والبخل ، وتعويدها الأخلاق الكريمة كالصبر والحلم والجود والكرم ومجاهدة النفس فيما يرضي الله ويقرب لديه .

والصيام  يعرف العبد نفسه وحاجته وضعفه وفقره لربه ، ويذكره بعظيم نعم الله عليه ، ويذكره أيضاً بحاجة إخوانه الفقراء فيوجب له ذلك شكر الله سبحانه ، والاستعانة بنعمه على طاعته ، ومواساة إخوانه الفقراء والإحسان إليهم ، وقد أشار الله سبحانه وتعالى إلى هذه الفوائد فقال سبحانه: { يا أيها الذين آمنوا كتب

عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون } سورة البقرة ، الآية 183

شهر رمضان وهو شهر التوبة والمغفرة ، وتكفير الذنوب والسيئات، قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم}: ( الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان ، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ) ،  ففي الصحيح أن النبي {صلى الله عليه وسلم} . قال : (من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفِر له ما تقدم من ذنبه) ، ، وقال أيضاً : (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) . ومن أدركه فلم يُغفر له فقد رغم أنفه وأبعده الله ، بذلك دعا عليه جبريل {عليه السلام} ، وأمَّن على تلك الدعوة نبينا { صلى الله عليه وسلم }. فما ظنك بدعوة من أفضل ملائكة الله، يؤمّن عليها خير خلق الله .

وهو شهر العتق من النار،  قال { صلى الله عليه وسلم }: ( وينادي مناد : يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر ، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة ) .

وفيه تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران ، وتصفد الشياطين، ففي الحديث المتفق عليه أن النبي {صلى الله عليه وسلم }. قال : ( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة ، وغلقت أبواب النار ، وصفدت الشياطين) ، وفي لفظ ( وسلسلت الشياطين ) ، أي أنهم يجعلون في الأصفاد والسلاسل ، فلا يصلون في رمضان إلى ما كانوا يصلون إليه في غيره .

وهو شهر الصبر ، فإن الصبر لا يتجلى في شيء من العبادات كما يتجلى في الصوم ، ففيه يحبس المسلم نفسه عن شهواتها ومحبوباتها ، ولهذا كان الصوم نصف الصبر ، وجزاء الصبر الجنة، قال تعالى : { إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب } ( الزمر:10).

وهو شهر الدعاء ، قال تعالى عقيب آيات الصيام: { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة ألداع إذا دعان } { البقرة:186} ، وقال { صلى الله عليه وسلم }: ( ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم )

وهو شهر الجود والإحسان ولذا كان {صلى الله عليه وسلم }. كما ثبت في الصحيح – أجود ما يكون في شهر رمضان.

وهو شهر فيه ليلة القدر ، التي جعل الله العمل فيها خيراً من العمل ألف شهر ، والمحروم من حرم خيرها، قال تعالى: { ليلة القدر خير من ألف شهر }القدر ، روى ابن ماجه عن أنس {رضي الله عنه }.قال : دخل رمضان ، فقال رسول الله{ صلى الله عليه وسلم }, (إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم) .

.

 

شاهد أيضاً

نافذة على الطف ح19.. واقعة ألطف ملحمة الخلود الحسيني الجهادي

البينة نيوز ذكر السيد ابن طاووس خطبةً للحسين قال: فركب الحسين ناقته، وقيل: فرسه، فاستنصتهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial