الإثنين , 21 أغسطس 2017

كتب ابو علاء الظالمي – حركه الجهاد والبناء

البينة نيوز

وقعت الحرب ودخلت الدبابات مدن الجنوب والصواريخ تنهال على المدن القيادة الايرانيه للسيد الامام (قدس سره) صدام يشن علينا حرب…. اجاب روح الله( الخير فيما وقع) ( الخير ما اختاره الله ) في ٦/٩ وبدون مقدمات انهار الجيش سقطت الموصل . تكريت .. الرمادي . مجزرة سبايكر بادوش بغداد مهدده  الكل في ذهول الصدمه العدو يستثمر الانتصار يندفع بكل الاتجاهات القيادات السياسيه والعسكريه عاجزه عن ايقاف التداعي تحدث الكل عن ذلك وسماها نكسة حزيزان لانها اعادة لذهن العراقي نكسة حزيران  ١٩٦٩وضع الكل ايديهم على صدورهم خوفا وتوجسا الا رجل واحد رفع يديه للسماء واظنه قال (ربي هذه كعبة الاحرار وحامي الدار فما انت فاعل يارحم الراحمين) الخير ما اختاره الله هذا هو منطق العلماء.. ضعف وتشتت وانهيار وخوف يدب بالنفوس وعلى الطرف الاخر فرح وضحك وحفلات انتصار انها فرصة العمر للانتقام الجبل الاشم ينهار بعد ان جثم على صدور الاعداء ردحا من الزمن .  في اوج العاصفه ينادي منادي من ضريح الحسين( من كان قادرا على الدفاع عن وطنه ومقدساته …………..) اشرأبت الرؤوس نحو المرقد الشريف ها هو العباس يحمل الرايه تهب الجحافل ياليتنا كنا معكم اصبحت حقيقه لو قطعوا ارجلنا واليدين وجدت ساحة اختبار قوافل الانصاري شيب وشباب نحو طف العراق انها المنازله الكبرى انقلب السحر على الساحر مع اول قافلة شهداء وموكب عزاء تحول الانكسار والهزيمه الى قوة واقتدار ورتل دعم مادي وغذائي(يجاهدون باموالهم وانفسهم) بغداد امنه  تحرر سبع البور جرف النصر ثم صعودا الى الحدود اصبح الضعف قوه والانكسار صمود وافتخار توضىء الشباب من نفس دكت الموت لشهداء سبياكر وهناك اقاموا عزاء كشفت احد الامهات عن شعر راسها الهي لك الحمد وصل الابناء الى جثمان اخيهم لايهم كيف يكون المهم انهم وصلوا ايام واشهر وربما بعض سنين تحول الانكسار افتخار وقوه والهزيمه نصر مؤزر والجيش الهارب اصبح مدرسة للجيوش الاتحاديه … مكافحة الارهاب … الحشد المقدس اسماء تتصدر الاعلام والجندي الصفوي  اصبح المنقذ بيده الخبز والماء اخرس القائلون ولقموا حجرا (مسيرة الاربعين اكل ولطم وشعائر انحراف) وهيهات منا الذله  شعار ثمنه نفوس زكيه شيب وشباب لم تعد كربلاء لطم وبكاء قوافل انصار نحو التحرير حسين منا ونحن من حسين في سنجار المظلومه  قافلة حشد  وليس قافلة سبايا في الوليد علم عراقي يرفرف نفتخر امام العالم ان الكبوه خلقت انتصار فهل عادة حزيران نكسه اما انها تنبأ عالم ( الخير فما وقع)
ونداء مرجع( من كان قادرا على التطوع….) ونكسة ( ٦٩)تغسل وجهها نكسه(٢٠١٤) والمرجع لم يعد مرجع وضوء بل منقذ امه ….اعتذر لم اعد اسميها نكسه بل (كتب عليكم القتال وهو كرها لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم )

شاهد أيضاً

العمليات الارهابية.. المسيب وكربلاء وطهران والسعودية ولندن، وبيان الرياض والازمة القطرية

كتب السيد عادل عبدالمهدي يزداد الوضوح في اهمية الفصل بين منهجين. الاول يميز بين محاربة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial